فلسفة في خدمة الصهيونيّة.. دور الفلاسفة الجدد في خراب العالم
في أحد مهرجانات الأفلام في العاصمة الصربيّة بلغراد، انطلقت فطيرة من وسط الجمهور الحاضر لتُصيب الفيلسوف وصانع الأفلام اليهودي الفرنسي برنارد هنري ليفي، وذلك خلال عرضه لأحدث فيلم وثائقي أنتجه، والمعنوَن باسم «البشمركة»، عن الميليشا الكرديّة المسلّحة الناشطة في سوريا في السنوات الأخيرة، والتي جرى تدريبها من طرف إسرائيل. لكن مثل هذه الحادثة ليست الأولى في مسار برنارد هنري ليفي الحافل، ومن المؤكّد أنّها لن تؤثّر بأي مقدار على على حركيّته السياسية والفكريّة الاستثنائيّة ونشاطه اللامحدود كمثقّف من طراز فريد اختار الاشتباك بشكل كامل مع الواقع والدخول في خضمّ الصراعات السياسيّة في كلّ أنحاء العالم تقريبًا، فالرّجل الذي ستجد بصماته في الصراع العربي الاسرائيلي، وفي الحرب ضد نظام القذّافي والعشرية السوداء في الجزائر، والصراع الروسي مع جورجيا وفي أفغانستان والشيشان، وغيرها من النزاعات، من المؤكّد أنّ الفطيرة التي ربّما لطّخت ملابسه الأنيقة، لن تُثنيه عن مواصلة مساره المثير للجدل. «برنارد هنري ليفي هو البوصلة التي تشير دائمًا إلى الجنوب، إنه مذهل، عليك دائمًا أن ترى أين يريد أن يوجّهك، وتأخذ الاتجا...